الثلاثاء 17 يوليو 2018

قراءات شعرية

نسقيَّةُ المكانِ المُتحوَّلِ والنسقُ المضادُ الثابت/ خديجة

( ثيَمُ ) المكانِ المتحولةُ في نَصِ ( خديجة)

للشاعر

محمد جبر الحربي

(مقاربةٌ موضوعاتيَّةٌ)

تقديم : أ. أميرة محارب

 

إنَّ نصّا بكثافة نص (خديجة) للشاعر محمد جبر الحربي هو نص متجاوز, إذ استطاع الشاعر أن يحقق مفهوم التجانس في معمارية نصَّه, هذا التجاوز خلق فضاءات زمكانية تراتبية تجانس بين الحين والآخر حقوله الدلالية, مما ولد صورًا جمالية معبرِّة عن وعيِّ ومقصدية الشاعر، وعن لا وعيه العميق المؤدلج المخبوء تحت النَّص.

 


نافذةُ الكلام

الدكتور المبدع سعيد السريحي

في قراءةٍ لتجربةِ الشاعر محمد جبر الحربي:

من الصمت والجنون، حتى نافذةِ الكلام!!


قبل ثلاثين عاما، حين كنت وثلة من الأصدقاء، منهم محمد الطيب، وعبده خال، وعبد المحسن يوسف، نضع الخطاطة الأولى للملحق الثقافي بجريدة عكاظ ونرسم ملامحه، ارتأينا أن نحافظ على اسم الملحق (أصداء الكلمة) وفاء منا لسباعي عثمان الذي يعود إليه فضل تأسيسه، وكان يتولى الإشراف عليه قبل أن نلتحق بـ«عكاظ» وتسند رئاسة التحرير أمر ذلك الملحق لنا، ورغم اعتراض بعض الأصدقاء على هذه التسمية انطلاقا من أننا بصدد التأسيس لما ينبغي له أن يكون الكلمة وليس مجرد أصدائها، إلا أن الغلبة كانت لمن رأوا الحفاظ على الاسم والعمل على تحديث المضامين وتوثيق صلة الملحق بالساحة الثقافية المشتعلة ــ آنذاك ــ بقضايا الحداثة واتجاهاتها ونصوصها الشعرية والقصصية،

 

ما أكثر العقول الجميلة في الوطن، أمل القثامية تحلق في فضاءات الطب والأدب والإعلام، وتبدع، فبورك العقل والجهد، وهي هنا في بحث جميل بديع:  

ما بين عنترة والهدهد

قراءة للسياقات التراثية في شعر محمد جبر الحربي 

أمل محيسن القثامية

مكة المكرمة

 

تكتنز دواوين محمد جبر الحربي بالكثير من الإشارات الدلالية التراثية المتنوعة، فتجد ليلى العامرية في طيوره:

( تلك هي العامرية

أما فتلك هي الاسم)