الثلاثاء 17 يوليو 2018

بمثلي تُرادُ البلاد..!

 

1.

مُرِّي مع الرِّفْقِ يا قُمْريَّةَ البانِ

        قدْ كنتُ مَيْتاً وربُّ البيتِ أحياني

تلكَ الديارُ وهذي الروحُ مملكةٌ

        شِريانُها القلبُ ما أنقاهُ شِرياني

2.

خيْرُ وقتٍ هو الآنَ،

أنتِ الجليلةُ فيهِ، وحُبَّاً

وبالطَّبعِ قبلَ استباقِ الحروفِ،

الجميلةُ فينا.. وطبعاً

أنتِ يا فتنةً ليسَ تؤذي،

ولا قتلَ فيها.

المليحةُ قبلَ انهمارِ الشَّجَرْ،

بالصُّوَرْ

آهِ منْهُ الشَّجَرْ.

كلُّ حُبٍّ وأنتِ المطَرْ

كلُّ ماءٍ يُبلِّلُ روحي..

وأنتِ بخيرْ.

 

3.

وليسَ كمثلِنا.. في الأرضِ مثلُ

               ولا في أهلِنا كالأهلِ أهلُ

سقطتُ وما استكنتُ إلى جوادي

              فموتي حنظلٌ وشـذاكِ فلُّ

4.

أُحدِّث أنَّنا الأرقى

وأنَّا الأمة.. الأنقى

وأنَّا أصلُ تاريخٍ

وأنَّا العمقُ إذ يبقى

عروبيٌ وبي ألمٌ

وحُرٌ حيثما أشقى

 

5.

عليكنَّ كلُّ السَّلامِ، ومِنَّا

            فأنتنَّ في الرُّوحِ ما نتمنَّى

6.

وما كنتُ ميْتاً لكيْ أستعيرَ

          بلاداً، بمثلي تُرادُ البلاد..!

7.

بدا ليَ من همٍّ دَنا ما بدا ليَا

       وسارةُ عينُ النجمِ تلمَعُ عاليَا

صحِبتُ بعيْنِ الفجر كفَّاً بكفِّها

      فسارةُ وجهي والسنينُ وما لِيَا