الثلاثاء 17 يوليو 2018

 

ما بالُها..؟!

 

ما بالُ أوطانٍ لنا

ما بالُها..؟!

ما بالُ سيِّدةِ الجَمالِ

أعُطِّلتْ..؟

لا قُرْطَ يلثمُ خدَّها..؟!

أينَ اختفى خَلخَالُها..؟!

ما أقلقَ الأغصانَ

والوردَ الندِيَّ

فأصبحتْ لا ترتدي غيرَ السوادِ

ولا ترى غيرَ الرَّمادِ

وقلبُهاُ أصلُ البياضِ ونبضُهُ

فالفلُّ

زهرُ الياسمينِ

إذا تسامى

عمُّها

أوْ خالُها؟!

ما بالُها..؟

وأنا المُحِبُّ لنورِها

ولوجهِها

ولخدِّها

إمَّا تعالى..

فوقَ أقمارِ الصّبَايا خالُها.

ما بالُها..؟!

وأنا القريبُ وشاعرٌ

كمْ عشتُ أرسمُ بالحروفِ مع الطُّيورِ

ومُدْرِكاً

في فَجْرِها

أنَّ الجمالَ جمالُها..

فالحرفُ مُزدانٌ بشمسِ اللهِ لي

والشعرُ لي

أمّا الخيالُ إذا تجلّى

فالخيالُ خَيالُها.

وأظلُّ أسألُ أحرفي

والقصدُ مِنْ مطرِ الحروفِ سؤالُها:

يا عطرُ

يا قطْرَ الندى

حالي الذي يعتلّ

أمْ ذْا حالُها؟!

ما اغتلتُها

فالغيمُ أصلي

والمياهُ

وطيِّعٌ

بي رحمةٌ

ولها الحنانُ

أكونُ طوعاً مِعْطفاً،

ولبهجةٍ منديلَها..

وأنا النسيمُ إذا انتشى وردُ الربيعِ،

وشالُها.

ما اغتلتُ يوماً حبَّها

أوْ دربَها

لكنّما..

كان انهمارُ رصاصِهمْ

وتقلُّبُ الأهواءِ

ما يغتالُها..!